عظماء من لبنان

 

رؤساء الحكومة
في الجمهورية اللبنانية

دولة الرئيس رفيق الحريري
Prime Minister Rafik Al Hariri

دولة الرئيس نجيب ميقاتي
Prime Minister Najib

دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري
Prime Minister Saad Al Hariri

Mikati

دولة الرئيس عصام فارس
Prime Minister Issam Faris

دولة الرئيس ميشال المر
Prime Minister Michel el-Murr

دولة الرئيس الياس المر
Prime Minister Elias el-Murr

دولة الرئيس رياض الصلح
Prime Minister Riad el-Solh

دولة الرئيس سليم الحص
Prime Minister Selim al-Hoss

دولة الرئيس ميشال عون
Prime Minister Michel Aoun

دولة الرئيس سامي الصلح
Prime Minister Sami el-Solh

دولة الرئيس رشيد الصلح
Prime Minister Rashid el-Solh

دولة الرئيس تقي الدين الصلح
Prime Minister Takieddin el-Solh

دوة الرئيس شفيق الوزّان
Prime Minister Shafik Wazzan

دولة الرئيس رشيد كرامي
Prime Minister Rachid Karami

دولة الرئيس عمر كرامي
Prime Minister Omar Karami

دولة الرئيس صائب سلام
Prime Minister Saeb Salam

دولة الرئيس امين الحافظ
Prime Minister Amine El Hafez

دولة الرئيس فؤاد السنيورة
Prime Minister Fouad Al Saniora

 

 

ريمون اده

 

 السيرة الذاتية للعميد ريمون إده

ولد ريمون اده في اﻹسكندرية في 15آذار عام  1913، والده إميل إده، رئيس جمهورية لبنان قبل اﻹستقلال، ووالدته لودي سرسق، شقيقه بيار وهو وزير سابق في عهد الرئيس شارل حلو.

عاد من مصر إلى لبنان عام 1931 وبقي فيه، درس الحقوق في كلية الآباء اليسوعيين في بيروت، وتخرج مجازا ً في الحقوق في العام 1934.

بعد وفاة والده الرئيس إميل إده في 27 أيلول 1949، انتخب "عميدا ً" لحزب الكتلة الوطنية الذي كان والده قد أسسه في العام  1943.

أسس مع كمال جنبلاط، وكميل شمعون " جبهة المعارضة الوطنية " عام 1952 ضد الرئيس الأسبق بشارة الخوري بعد أن أقفلت العاصمة بيروت ثلاثة أيام.

نائب

انتخب نائبا ً للمرة الأولى عام 1953 عن بلاد جبيل

انتخب نائباً للمرة الثانية عام 1957

انتخب نائباً للمرة الثالثة عام 1960  

وفي انتخابات العام 1964 سقط مع لائحته  

انتخب نائباً للمرة الرابعة عام 1965 لشغور المقعد بعد وفاة الدكتور انطوان سعيد 

انتخب نائباً للمرة الخامسة عام 1968

انتخب نائباً للمرة السادسة عام 1972.

 

 

الرئاسة

ترشح لانتخابات الرئاسية وكان خصمه اللواء فؤاد شهاب قائد الجيش، فربح اللواء فؤاد شهاب واصبح رئيساً للجمهورية اللبنانية وخسر العميد ريمون اده.

وزيراً

دخل الوزارة للمرة الأولى في تشرين الأول عام 1958، في الحكومة الرباعية التي تشكلت في عهد اللواء شهاب، فعين وزيرا ً للداخلية والعمل والشؤون اﻹجتماعية والبرق والبريد والهاتف، ثم عين وزيرا ً للدفاع و الخارجية بالوكالة لمدة شهر واحد، واستقال من جميع مناصبه الوزارية في العام 1959.

بعد حرب 1967، وفي عهد الرئيس شارل حلو، تسلم ريمون إده مهاما ً وزارية للمرة الثانية، ففي تشرين الأول 1968 تشكلت حكومة استثنائية رباعية برئاسة عبدالله اليافي، تسلم فيها العميد أربع وزارات هي : الأشغال العامة، الموارد المائية والكهربائية، الزراعة، ووزارة التصميم، وقد استقالت هذه الحكومة في كانون الأول 1968.

عام 1968، كان أحد أركان " الحلف الثلاثي " مع كميل شمعون رئيس حزب  الوطنيين الأحرار  وبيار الجميل رئيس حزب الكتائب.

عام 1974  اشترك في تحالف ثلاثي مع الرئيسين صائب سلام ورشيد كرامي لمواجهة عهد الرئيس سليمان فرنجية، وفي العام 1976 كان أحد النواب الذين وقّعوا عريضة المطالبة باستقالة الرئيس فرنجية.

تعرّض لسبع محاولات اغتيال، مع اندلاع الحرب الأهلية في العام 1975، وكاد يقتل في ثلاث منها، علما ً أنّ حزبه لم يساهم في المعارك، واعتبر أنّ مؤامرة الحرب اللبنانية حاكها هنري كيسنجر. 

ترشح للانتخابات الرئاسية في 8 آيار عام 1976، ضد الرئيس الراحل سركيس، إلا أنه انسحب قبل حصول اﻹنتخابات.

عام 1976، قام العميد بزيارة الى القاهرة، بعدها قرر عميد القتلة الوطنية أن ينفي نفسه إلى فرنسا لمواصلة عمله السياسي من هناك.

في العام 1982 طرح اسمه مجددا ً كمرشح للرئاسة بعد اغتيال الرئيس المنتخب الشيخ بشير الجميل.

 

المواقف والآراء

عرف عن العميد ريمون إده مناهضته للشهابية بسسبب ممارسات المكتب الثاني، وقد استقال من مناصب وزارية أكثر من مرة، الأولى احتجاجا ً على تدخل الجيش في اﻹنتخابات النيابية بواسطة " المكتب الثاني " وأعلن معركة سياسية في عهد اللواء فؤاد شهاب ضد تدخل الجيش في شؤون السياسة، والثانية في عهد الرئيس شارل حلو حين أغار الكوماندوس اﻹسرائيلي على مطار بيروت في 28 كانون الأول 1968 ودمر 13 طائرة مدنية، وقد استقال العميد " لأنّ قائد الجيش لم يقم بأي عمل دفاعي، علما ً بأنه كان مكلفا ً بذلك من قبل مجلس الوزارة ".

رفض "اتفاق القاهرة " مع المقاومة الفلسطينية، وكان حزبه الوحيد الذي صوّت في المجلس النيابي ضد اﻹتفاق العام 1969، بعد أن اعتبره " فضيحة لا مثيل لها في التاريخ ".

أول من طرح تمركز " قوات طوارئ دولية " في الأراضي اللبنانية على الحدود مع إسرائيل،منذ العام 1964، تلك الدعوة التي تصاعدت مع حلول الحرب الأهلية في لبنان إلى درجة المطالبة " قوات دولية على كامل التراب اللبناني ".

 

 

مع بداية الحرب الأهلية حذر العميد ريمون إده من أنّ اسرائيل اعتمدت خطة بديلة من المواجهة المباشرة مع الفلسطينيين، هي خطة تحويل القتال قتالاً فلسطينيا ً- لبنانيا، إلا أنّ التطورات استمرت كما هو مرسوم لها، وجاءت الوساطة السورية لوقف الحرب، وسعت "جبهة اﻹتحاد الوطني " التي كانت تضم العميد والرئيسين صائب سلام ورشيد كرامي، ونوابا ً وشخصيات من طوائف مختلفة إلى التوسط ومقابلة الوسطاء العرب في إطار السعي لتشكيل قوة ثالثة مسالمة تفصل بين القوتين المتصارعتين، ولكن موقف " جبهة اﻹتحاد الوطني " تطور في تشرين الأول 1976 إلى موقف المعارضة للوجود السوري في لبنان، عبرت عنه في بيان عنيف شارك في صياغته كرامي وسلام وإده، واستنكرت فيه اﻹحتلال السوري لمزيد من الأراضي اللبنانية، وطالبت سوريا باﻹنسحاب.

وتطورت المعركة التي خرج منها الرئيس كرامي حين تبين الأبعاد اﻹقليمية لما يحصل في لبنان ثم بعد فترة أطول تراجع الرئيس سلام، وبقي ريمون إده بمفرده في الحلبة، ولم يتوقف على الرغم من المساعي التي بذلت لمصالحته مع المسؤولين السوريين، إلا أنّ هذه المساعي تشهد دائما ً بعض اﻹنتعاش مع اقتراب اﻹنتخابات الرئاسية ثم تخبو.

    وكان من الطبيعي أن ينسحب موقف العميد إده هذا على " اﻹتفاق الثلاثي " الذي جرى برعاية سوريا حيث وقف ضده " لأنه يضع لبنان تحت اﻹنتداب السوري ".

حذّر ريمون إده من اﻹجتياح اﻹسرائيلي قبل حصوله، وربط بينه وبين المطالبة بتحييد لبنان، التي اعتبر أنها تهدف إلى تقسيم لبنان، وهو يقول في ذلك : " كنت منذ اللحظة الأولى للحرب ضد التقسيم ومع وحدة لبنان أرضا ً وشعبا ً ومؤسسات، وما أزال ".

" أنا ضد الحياد لأنه مشروع ﺇسرائيلي. والحياد لا يتجزأ، إنه يفسح في المجال ﻹسرائيل حتى تزاحم لبنان صناعيا ً وتجاريا ً وزراعياً، ويساعدها على تحقيق هدفها الأساسي : تهجير المسيحيين وتقسيم لبنان ".

بعد اﻹجتياح اﻹسرائيلي للبنان، نادى العميد ريمون إده بوقف المفاوضات مع ﺇسرائيل وأعلن رفضه لاتفاق 17 أيار، محذرا ً من لأنه يخفي وراءه معاهدة صلح مع ﺇسرائيل، ومؤكدا ً أن لبنان يجب أن بكون آخر دولة عربية توقع صلحا ً مع إسرائيل.

وقبل ذلك كان قد أعلن استعداده للتعاون مع الرئيس أمين الجميل " ﺇذا تمكن من إخراج القوات اﻹسرائيلية والسورية من لبنان  "، إلا أنه عارضه بشدة خلال مفاوضات 17 أيار، وطالبه باﻹستقالة لتحقيق " المصالحة الوطنية ".

 

 

العميد ريمون إده يرفض البحث في أي إصلاح أو دستور جديد " ما دامت أرض الوطن تحت اﻹحتلال، ولأن أحدا ً لا يمكنه التأكد مما ستصبح عليه مساحة الأرض اللبنانية " فإن "حياد لبنان" يجب بحثه بعد اﻹنسحابات إلا أنه مقابل هذا الموقف الذي يصفه البعض " السلبي " فإنه يحاول أن يكون في منتهى اﻹيجابية في " وثيقة التدويل " التي أعدها هو ووزّعها حزبه في 24 كانون الثاني 1981 تحت عنوان " من أجل إنقاذ لبنان " والتي يفصل فيها السياسة التي رسمتها إسرائيل وكان لبنان ضحيتها، والتي يخلص فيها إلى أن الحل لن يكون إلا بإحلال قوات دولية من الأمم المتحدة محل القوات اﻹسرائيلية والقوات السورية في كل الأراضي اللبنانية، وإلى إقامة دولة فلسطينية في فلسطين.

يبقى أن العميد إده لم يحدد رؤية شاملة للمطالب اﻹصلاحية، إلا أنه لم يترك شاردة أو واردة تتعلق بالوضع السياسي في لبنان، إلا واتخذ موقفا ً علنيا ً منها فعارض تمديد ولاية مجلس النواب (1975)، ورأى تعديل الدستور الحالي لا تغييره، ودافع عن قانون سرية المصارف، ورفض اﻹقتراح برهن 20 في المئة من احتياط الذهب، وطالب بوضع حد للأزمة عن طريق الوفاق الوطني، وتمكين الدولة من جباية الضرائب والرسوم، واستعادة المرافئ الشرعية وإقفال غير الشرعية، وإنعاش القطاعات المنتجة.

توفي العميد ريمون اده في فرنسا في 10 ايار عام 2000

 

 

 

رؤساء
 الجمهورية اللبنانية

فخامة الرئيس شارل دباس
President Charles Debbas

فخامة الرئيس بشارة الخوري
President Bechara El Khoury

فخامة الرئيس فؤاد شهاب
President Fouad Chehab

فخامة الرئيس كميل شمعون
President Camille Chamoun

فخامة الرئيس شارل الحلو
President Charles El Helou

فخامة الرئيس سليمان فرنجية
President Suleiman Frangieh

فخامة الرئيس الياس سركيس
President Elias Sarkis

فخامة الرئيس بشير الجميل
President Bachir el-Gemayel

فخامة الرئيس أمين الجميل
President Amine el-Gemayel

فخامة الرئيس رينيه معوض
President René Moawad

فخامة الرئيس الياس الهراوي
President Elias Hrawi

فخامة الرئيس اميل لحود
President Émile Lahoud

 

رؤساء
مجلس النواب

دولة الرئيس صبري حمادة
Sabri Hmede

دولة الرئيس كامل الأسعد
Kamel Alassad

دولة الرئيس حسين الحسيني
Hussein El-Husseini

دولة الرئيس نبيه بري
Nabih Berri

 

زعماء
مــن لبــنان

الزعيم كمال بيك جمبلاط

المير مجيد ارسلان

الجنرال ميشال سليمان

العميد ريمون اده

الشيخ وديع الخازن

الوزيرة ليلى الصلح حمادة

الدكتور سمير جعجع

وليد بك جنبلاط

الوزير محمد الصفدي

اللواء عباس ابراهيم

 

رجــال
ديـــن

البطريرك مار نصر الله بطرس صفير

المطران غريغوار حداد

بطريرك الأرمن آرام الأول كيشيشيان

الامام موسى الصدر

المفتي محمد رشيد قباني

البطريرك غريغوريوس الثالث لحام

المفتي حسن خالد

السيد حسن نصرالله

 

 

لمراسلتنا
Contact us

 

 

  Home        Top

 

جميع الحقوق محفوظة
إن موقع عظماء لبنان وما يتفرّع منه يحذّر من نشر أي مادة أو نسخها أو تعديلها
بدون موافقتنا تحت طائلة المسؤولية الجزائية