عظماء من لبنان

 

رؤساء الحكومة
في الجمهورية اللبنانية

دولة الرئيس رفيق الحريري
Prime Minister Rafik Al Hariri

دولة الرئيس نجيب ميقاتي
Prime Minister Najib Mikati

دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري
Prime Minister Saad Al Hariri

دولة الرئيس عصام فارس
Prime Minister Issam Faris

دولة الرئيس ميشال المر
Prime Minister Michel el-Murr

دولة الرئيس الياس المر
Prime Minister Elias el-Murr

دولة الرئيس رياض الصلح
Prime Minister Riad el-Solh

دولة الرئيس سليم الحص
Prime Minister Selim al-Hoss

دولة الرئيس ميشال عون
Prime Minister Michel Aoun

دولة الرئيس سامي الصلح
Prime Minister Sami el-Solh

دولة الرئيس رشيد الصلح
Prime Minister Rashid el-Solh

دولة الرئيس تقي الدين الصلح
Prime Minister Takieddin el-Solh

دوة الرئيس شفيق الوزّان
Prime Minister Shafik Wazzan

دولة الرئيس رشيد كرامي
Prime Minister Rachid Karami

دولة الرئيس عمر كرامي
Prime Minister Omar Karami

دولة الرئيس صائب سلام
Prime Minister Saeb Salam

دولة الرئيس امين الحافظ
Prime Minister Amine El Hafez

دولة الرئيس فؤاد السنيورة
Prime Minister Fouad Al Saniora

 

 

 

المير مجيد ارسلان

السيرة الذاتية للأمير مجيد أرسلان

ولد الامير مجيد أرسلان في شباط 1908 في الشويفات. والده الامير توفيق أرسلان ووالدته هي الأميرة نهدية شهاب،  وقد تولى الأمير توفيق منصب قائمقام الشوف لبعض الفترات،

له شقيق هو الأمير نهاد.

في بادئ الحياة اختار لهما الوالد، مدرّس اسمه بشارة البستاني، لكي يعطيهم دروس خصوصية  في المنزل . بعد فترة وجيزة ارسلهم الى مدرسة فرنسية تابعة للبعثة الفرنسية. 

عام 1932، تزوج من قريبته الأميرة لميس شهاب وله منها ولدان: توفيق وفيصل.

بعد وفاة زوجته الأولى، تزوج عام 1956 من الست خولا جنبلاط وله منها 3 بنات: زينة، ريما ونجوى بالإضافة الى  الأمير طلال ارسلان.

كان الأمير مجيد الزعيم الدرزي الأبرز، هو سياسي لبناني من أحد أبرز رجالات الإستقلال  وأحد أهم رجال الدولة.

 كان معروفا" بالفروسية التي كان يمارسها في قرية جنوبية واسمها "المجيدية" (3 ملايين متر مربع) والمسماة على اسمه.

 

حياته السياسية:

رئيس كتلة برلمانية في مجلس النواب طيلة حياته. كان الأمير مجيد الزعيم الأرسلاني الذي فاز في الانتخابات النيابية عام 1931 على رأس كتلة نيابية في كل الانتخابات  النيابية المتتالية من 1931 إلى 1972.

خلال الأعوام ال35، تبوأ عدة مناصب وزارية.

تشرين الأول 1937: وزيرأ" للزراعة.

أيلول 1943: وزيرا" للصحة ووزيرا" للدفاع.

تموز 1944: وزيرا" للصحة ووزيرا" للدفاع.

أيار 1946: وزيرا" للصحة ووزيرا" للدفاع.

كانون الثاني 1946: وزيرا" للإتصالات ووزيرا" للدفاع.

حزيران 1947: وزيرا" للإتصالات ووزيرا" للدفاع.

تموز 1948: وزيرا" للزراعة ووزيرا" للدفاع.

تشرين الأول 1949: وزيرا" للدفاع.

شباط 1954: وزيرا" للصحة ووزيرا" للدفاع.

تموز 1955: وزيرا" للدفاع.

آذار 1956: وزيرا" للدفاع.

تشرين الثاني 1956: وزيرا" للصحة ووزيرا" للزراعة.

آب 1957: وزيرا" للإتصالات ووزيرا" للدفاع.

آذار 1958: وزيرا" للزراعة.

آب 1960: وزيرا" للدفاع.

تشرين الأول 1961: وزيرا" للدفاع.

تشرين الأول 1968: وزيرا" للدفاع ووزيرا" للعدل.

كانون الثاني 1969: وزيرا" للدفاع.

تشرين الثاني 1969: وزيرا" للدفاع.

أيار 1969: وزيرا" للدفاع.

تموز 1975: وزيرا" الصحة وللزراعة وللإسكان.

 

 يتم استقبال المير مجيد ارسلان من قبل حرس الشرف

 

قصة الإستقلال عام 1943:

احتلت فرنسا لبنان عام 1918 بعد الحرب العالمية الأولى. وفي العام 1943، وقع زعماء لبنان والوزراء على الميثاق الوطني الذي نص على ما يلي:

1-   لبنان بلد مستقل ذو وجه عربي.

2-   لا يحكم لبنان من قبل الغرب ولا من الشرق.

3-   لا للإستعمار.

4-   تمثيل الطوائف في الوزارات وجميع المراكز الحكومية.

5-   إن الجمارك والسكك الحديدية وشركة الريجي ( شركة تحتكر التبغ) هي تابعة للحكومة اللبنانية.

6-   يجب على الحكومة اللبنانية أن تشرف وتراقب حدودها.

 

الرئيس سامي الصلح يلقي كلمة وفي الصف الأمامي المير مجيد أرسلان

 

في 10 تشرين الثاني 1943 : رد الفرنسيون على الميثاق باعتقال الرئيس بشارة الخوري، رئيس مجلس الوزراء رياض الصلح، والوزراء كميل شمعون، عادل عسيران ورشيد كرامي، وسجنتهم في قلعة راشيا في البقاع. نجا من الإعتقال كل من الوزراء مجيد أرسلان، صبري حمادة و حبيب أبو شهلا لعدم تواجدهم في بيوتهم في تلك الليلة.  

في 11 تشرين الثاني 1943، شكل كل من الأمير مجيد وصبري حمادة وحبيب أبو شهلا "حكومة لبنان الحر" يترأسها حبيب أبو شهلا، كان مقر هذه الحكومة في بشامون، التي تبعد 30كم عن بيروت. جمّع الأمير مجيد من حوله العديد من الرجال وتم تسليحهم لمواجهة القوات الفرنسية. كما عمت أعمال الشغب واإضطرابات جميع أنحاء البلاد. عقد النواب جلسة سرية تم فيها رسم وتوقيع العلم اللبناني الجديد الذي رفع في بشامون.

 

الرئيس كميل شمعون، الرئيس سامي الصلح، المير مجيد أرسلان

في 21 تشرين الثاني 1943، ونتيجة لأعمال الشغب، الإضراب المفتوح، المواجهة المسلحة وتدخل الدول العربية والأجنبية، تم الإفراج عن المعتقلين السياسيين، الذين نقلوا الى بشامون، شكروا الرجال وأنشدوا النشيد الوطني اللبناني أمام العلم اللبناني الذي قبلوه. 

في 22 تشرين الثاني 1943، تم إعلان لبنان دولة مستقلة.

المير مجيد أرسلان، الرئيس بشارة الخوري، الرئيس سامي الصلح

بصفته وزيرا" للدفاع، أسس الأمير مجيد أرسلان الجيش اللبناني بالتعاون مع فؤاد شهاب. قاد الأمير مجيد أرسلان حملة في فلسطين في حزيران 1948، واستطاع استرداد قرية المالكية، قرية عربية، من الصهاينة.

استقبال رسمي للمير مجيد أرسلان

الأمير

    كان الأمير مجيد ارسلان فارساً في زمن تهاوت فيه الفروسيات أو ندرت.

    هو فارس في علاقته مع الشيخ بشارة الخوري، عبر الكتلة الدستورية والجهاد من أجل الإستغلال الوطني...

    وفارس في وفائه للرجل حتى اللحظة الأخيرة التي قرر فيها ترك الحكم من دون أن يستشيره أو يسأله رأياً...

    وفارس في وقفته "أيام راشيا وبشامون"، العام 1943، حين ركب المغامرة في مواجهة الدولة العظمى، مع زميله في الوزارة، حبيب أبو شهلا والآخرين من أعضاء المجلس النيابي.

    وفارس في ذهابه مع الجيش اللبناني إلى ساحة المعركة، العام 1948، ضد العدو الإسرائيلي...

    وفارس في علاقته بالعهد الشمعوني وما تلاه من عهود وأحداث.. ثم في نصحه لأهالي الدامور، العام 1975 ـ 1976 وحسابه أنّهم ـ إذا ما تعرضوا لشيء ـ قد يذهبون إلى القرى الدرزية الجارة.

    وفارس في مجمل تعاطيه السياسي ـ الموضوعي والحكيم ـ مع الأحداث والأشخاص حتى لحظة انتقاله إلى الرحمة...

عندما بدأت الحرب في لبنان عام 1975 كان يقول المير : "الله يستر من الأعظم". فحين وقعت حرب الجبل ومجزرة كفرمتى، بعد الإجتياح العدو، كان الشخص الوحيد الذي يبكي على لبنان

    فسيرة الأمير مجيد باقية سيرة المجاهد على خطى الأسلاف الكبار، من حيث أنّه أول قائد عربي في العصر الحديث عمل على تحطيم اتفاقية سايكس ـ بيكو الإستعمارية الشهيرة وقهرها...

    قهرها في قيادته الإنتفاضة المسلحة، العام 1943، ضد تسلط الدولة العظمى ـ فرنسا ـ ومن أجل استقلال لبنان على أساس كونه جزءًا من الوطن العربي الواحد.

    وقهرها في ما حمل من طموحات خلال قيادته الجيش اللبناني في حرب فلسطين، العام 1948.

    ثمّ في رفضه الصريح والقاطع لمشاريع الغرب الإستعمارية، مثل "مشروع الدفاع المشترك" وحلف بغداد وغيرهما، وفي إلحاحه على روابط لبنان العربية وإدانته كلّ ما يمسّ هذه الروابط.

 

الممير مجيد أرسلان، الرئيس سامي الصلح، الرئيس كميل شمعون

 

السنديانة المنيعة

    ثلاثة أمور بالغة الأهمية تلفت القارئ في أوراق الأمير مجيد إرسلان (كزعيم سياسي وكواحد من أهل الحكم)، وفي أوراق التاريخ الطويل للشجرة الأرسلانية... نعني أوراقها منذ أن جاءت مع جيوش الفتح إلى الشام، ثم انزرعت وغيرها من الشجرات التنوخيات العربيات، في ما كان يسمّى "جبل بيروت" واتّخذ مع الزمن إسم جبل لبنان...

هذه الأمور الثلاثة هي:

    1- مضمون الأوراق عن الصفة التمثيلية الشعبية للرجل، بمواقفه فيها التي لا تناقش، وما أعطيه من صفة ريفية، لبنانية ـ عربية، مكتملة الأصالة (قلباً وقالباً، شكلاً ومحتوى) وهو ذو القربى مع القرويين ، حتى لكأنّه واحد منهم، يتجاوز صفة الأمير ابن الأمير، ابن... ابن، ومقامه، إنّه "المير"، بالتعبير المبسّط الذي ينادى به (في طول الدنيا اللبنانية وعرضها)، وهو تعبير يكرّس هذه القربى ويؤكدها. ولعلّ هذا بالذات كان وراء بشامون.

    ب- الصورة التي ظهر بها الأمير مجيد أيام بشامون الأحد عشر، (صورة الوطني الإستقلالي، اللبناني ـ العربي)، بمعانيها البسيطة، وبلا تفلسف، كثير أو قليل، بقيت هي هي، لم تدانها "مشحة" من أيّ نوع، رغم كلّ الذي مرّت به هذه البلاد وما طرأ عليها من أحداث...  والصورة باقية، كما ينقلها إلينا رفيق المعركة الشيخ بشارة الخوري، عبر أجزائه الثلاثة من "حقائق لبنانية"، وكما ينقلها آخرون ويعرفها الناس، حتى أمس قريب.

 

الرئيس سامي الصلح، المير مجيد أرسلان، الرئيس فؤاد شهاب

    ج- ما تحكيه الأوراق عن الشجرة الأرسلانية بأنّها محاربة من البدء ذوداً عن الذمار والديار، (محاربة، أصولاً وفروعاً وغصوناً). عاشت كذلك مع سائر أخوانها، غب انزراعها، هي وهن، في الشام، ومن بعد في "جبل بيروت" لمواجهة عدو قومي محتلّ (البيزنطيين ثم الصليبيين)، إذ هي أسهمت بنصيبها في قهرة وصمدت مدى الزمان. ظلّت الشجرة بلوطة لم تقو رياح الأعداء والمشبوهين على التسبّب بزعزعتها (كما حدث للمعنية)، أو على تحويلها "خرّوبة"، كما حدث لغالبية الشهابية وللمعيّة، نقصد هنا ما قام به المرسلون الأوروبيون وصنائع لهم من قومنا ـ يا لمحدودية هذا العقل البشري ـ حتى كان انقطاع سلالة فخر الدين مع نهاية القرن 17، ثم ما بذلوه، (هم وكهنتهم الكثر، حتى أعلى الرتب والمراتب)، من أجل "مورنة" بيت شهاب وبيت أبي اللمع، مستهدفين أن يصير عندهم، على حدّ قول المطران يوسف الدبس ـ في كتابه "الجامع المفصل في تاريخ الموارنة المؤصّل" ـ "أمراء لبنانيين". وقد طالت "الهروجة" واستمرّت قرناً وبعض القرن من الزمان وتخللها ما تخللها من مظالم وقهر ونكايات... مع ذلك بقيت السنديانة الأرسلانية سنديانة، تظلّ فروع خيّرة منها بظلال الرحمة ضحايا اﻠ 1860. وهم، بالنتيجة، ضحايا "الهروجة" إيّاها وما حبكه القناصل والمطران طوبيا عون وغيره من حبائل باسم المسيح، على أنّه للمسيحيين !

الرئيس سامي الصلح، المير مجيد أرسلان، الرئيس بشارة الخوري، الرئيس صبري حمادة

 

    وهكذا فالعنوان السياسي الذي استحقته السنديانة الأرسلانية باق المنيعة، بعد استحقاقها (عبر القرون وعن جدارة)، عنوان المحاربة...

    إلى ذلك تحدّث الأوراق بأنّ المير في الثلاثينات ظهر بين المؤسسين الأوائل لحزب الكتلة الدستورية (أول مجموعة سياسية لبنانية جدّية طرحت موضوع الإستقلال وناقشته مع دولة الإنتداب: فرنسا)، مثلما ظهر، العام 1943، قائداً لأول محاولة عربية ـ عالمية لحرب عصابات ضد قوّة عظمى في ما صار يسمّى العام الثالث، وذلك بعد أن سحق الكبار حروب العشرينات والثلاثينات في الشام وفلسطين وليبيا والمغرب وأثيوبيا والبرازيل والمكسيك. وتحدّث الأوراق بأنّ الشجرة الأرسلانية أعطت من أهل السيف ومن أهل القلم. وقد ترك لنا الآخرون إرثاً لا يقلّ إشراقاً ووهجاً عن إرث الأولين، حتى ليمكن القول أنّ الإرثين مترابطان، متكاملان، تطلعاً وطموحاً وهدفاً، في إطار قضية الجهاد الإستقلالي العربي ضد تسلّط أمبرياليي القرن التاسع عشر وامتداداتهم عبر القرن العشرين. (الأمراء عادل وأمين وشكيب وفؤاد وغيرهم).

وفاته:

توفي الأمير مجيد أرسلان بسلام في 18 أيلول 1983 عن عمر 75 عاما". ووري الثرى في خلدة جنوبي بيروت.

 

 

اليوم نبكيك ايها الزعيم ونقول :

هل سيأتي زعيم لبناني يحمي علم لبنان ويقبله ويفديه بدمه مثلما فعلت انت ؟

هل سيأتي رجل استقلال مثلك ليدافع عن لبنان وكيانه وعنفوانه ؟

هل سيأتي زعيم لبناني ليعطي كل انسان حقه في هذه الحياة  ؟

هل سيأتي شخص مثلك من الموحدين الدروز ويعطي ما لقيصر لقيصر وما لله لله

 

رحمة الله عليك يا أمير الأمراء

 

 


 

 

رؤساء
 الجمهورية اللبنانية

فخامة الرئيس شارل دباس
President Charles Debbas

فخامة الرئيس بشارة الخوري
President Bechara El Khoury

فخامة الرئيس فؤاد شهاب
President Fouad Chehab

فخامة الرئيس كميل شمعون
President Camille Chamoun

فخامة الرئيس شارل الحلو
President Charles El Helou

فخامة الرئيس سليمان فرنجية
President Suleiman Frangieh

فخامة الرئيس الياس سركيس
President Elias Sarkis

فخامة الرئيس بشير الجميل
President Bachir el-Gemayel

فخامة الرئيس أمين الجميل
President Amine el-Gemayel

فخامة الرئيس رينيه معوض
President René Moawad

فخامة الرئيس الياس الهراوي
President Elias Hrawi

فخامة الرئيس اميل لحود
President Émile Lahoud

فخامة الرئيس ميشال سليمان
President Michel Suleiman

رؤساء
مجلس النواب

دولة الرئيس صبري حمادة
Sabri Hmede

دولة الرئيس كامل الأسعد
Kamel Alassad

دولة الرئيس حسين الحسيني
Hussein El-Husseini

دولة الرئيس نبيه بري
Nabih Berri

 

زعماء
مــن لبــنان

الزعيم كمال بيك جمبلاط

المير مجيد ارسلان

الجنرال ميشال سليمان

العميد ريمون اده

الشيخ وديع الخازن

الوزيرة ليلى الصلح حمادة

الدكتور سمير جعجع

وليد بك جنبلاط

الوزير محمد الصفدي

 

رجــال
ديـــن

البطريرك مار نصر الله بطرس صفير

المطران غريغوار حداد

بطريرك الأرمن آرام الأول كيشيشيان

الامام موسى الصدر

المفتي محمد رشيد قباني

البطريرك غريغوريوس الثالث لحام

المفتي حسن خالد

السيد حسن نصرالله

 

 

 

لمراسلتنا
Contact us

 

 

  Home        Top

 

جميع الحقوق محفوظة
إن موقع عظماء لبنان وما يتفرّع منه يحذّر من نشر أي مادة أو نسخها أو تعديلها
بدون موافقتنا تحت طائلة المسؤولية الجزائية